في إطار رسالته بالحفاظ على الذاكرة الجماعية وصون الرواية التاريخية لأهالي جسر الزرقاء، يشارك مركز الموروث الجسراوي في المبادرة الهادفة إلى فحص ومتابعة الوضعية القانونية والتاريخية للأراضي الخاصة والعامة التي تعود لأهالي البلدة وتقع اليوم ضمن نفوذ كيبوتس معجان ميخائيل، بعد مصادرتها خلال النكبة وفي سنوات الخمسينيات.
ويأتي انخراط المركز انطلاقًا من إيمانه بأن توثيق التاريخ، وحفظ الرواية الشفوية، وجمع الخرائط والوثائق والشهادات، هي أدوات أساسية في مسار تحصيل الحقوق التاريخية وتعزيز الوعي الجماعي بعلاقة الإنسان بأرضه ومحيطه وذاكرته.
وسيعمل المركز، إلى جانب المجلس المحلي والأهالي ومالكي الأراضي والمحامين المختصين، على المساهمة في توثيق المعطيات التاريخية والموروث المرتبط بهذه الأراضي، بما يرسخ الذاكرة الجماعية ويحفظ حق الأجيال القادمة في معرفة تاريخها وقصتها الحقيقية.

