Skip to main content Scroll Top
طاقم مدرسة الحكمة الابتدائية في ضيافة مركز الموروث الجسراوي
حجم الخط
استقبل مركز الموروث الجسراوي طاقم التدريس في مدرسة الحكمة الابتدائية – باقة الغربية، ضمن دورة استكمال بعنوان: استدامة، انتماء وعطاء.
وقدّم الباحث سامي العلي، مدير مركز الموروث الجسراوي، محاضرة تناولت تاريخ جسر الزرقاء، وواقعها المركّب بين التحديات والحصارات من جهة، والمقومات الإنسانية والطبيعية والمادية والثقافية من جهة أخرى.

وشدّد العلي على أهمية الذاكرة الجمعية في فهم حكاية القرية، وعلى أن الاستدامة لم تكن شعارًا حديثًا في حياة الجسراويين، بل كانت نمط حياة يومي تجسّد في علاقتهم العميقة مع البحر، النهر، الأرض، المعالم، الحيز والمكان.

كما تطرّق إلى الكنوز الطبيعية التي أحاطت بجسر الزرقاء، وإلى المخططات التي مسّت بهذه الاستدامة، حين جرى استخدام الطبيعة نفسها كأداة تخطيطية للتضييق والخنق، فضلا عن قطعها لاي امتداد طبيعي ثقافي مع أهل القرية، مؤكدًا أن النكبة الجسراوية بدأت عام 1922 مع بدء تنفيذ مشروع تجفيف مستنقعات الكبارة، وما تبعه من تحولات قاسية في المكان والحياة والحقوق.

زيارة تربوية مهمة أعادت وصل التعليم بالذاكرة، والاستدامة بالانتماء، والحاضر بجذوره العميقة.

أضف تعليقاً

منشورات ذات صلة

الأكثر مشاهدة