Skip to main content Scroll Top
باقة صور من معرض الفنانة التشكيلية ودية حجيرات بعنوان “منطلقة”
حجم الخط

الفنانة وديّة حجيرات، من مَواليد عام 1978 في قَرية بئر المكسور في الجليل. هي أم لثلاثة أبناء، وقد أنهت دِراستها في مَوضوع الفُنون في كلية أورانيم. تَعمل كَمُعلمة للفنون في قرية الكعبية، وتُواصل إنتاج أعمالها الفنية في مَرسَمها بقرية بئر المكسور. شاركت في العديدِ من المعارض، من بينها:
• كلية أورانيم
• جاليري بيت الكرمة
اسم المعرض *”مُنطلِقة”*

تُقدم الفنانة من خِلال هذا المعرض تَصورًا جَديدًا ومختلفًا لمفهوم “المرأة المُطلَّقة”، في تَحدٍ للمجتمع ونظرتِه الذكورية نَحوها.

حَولت الفنانة هذا المصطلح إلى رؤية إيجابية، تُصوِّر المرأة كمُنطلقةٍ نحو الحرية، مُتحرّرة من قيود التَّبعية والولاء المطلق للرَّجلِ.

لا يخفى على المُشاهد الصّراع الداخلي الذي تَعيشه الفنَّانة، صِراع بين الهوية المُحافِظة والهوية المُعاصرة في مُجتمع غربي مُنفتح بلا قُيود.

يَتَجلى هذا الصراع في *مَجموعة “التول”*، حيث أدرجت الفنَّانةُ شَعر المرأة كَعُنصر فني، مُتحدية بذلك المحظورات في مجتمع مُحافظ. وتُعاني الفنَّانة من إشكالية الهوية التي تتجلى في كَونها جزءًا من أقلية داخل مُجتمع هو نفسه أقلية في مجتمع متعدد القوميات. يُضاف إلى ذلك كَونها فنَّانة داخل هذه الأقلية، مما يجعل معاناتها مضاعفة.

يَحتوي المعرض على أربع مَجموعات مُختلفة من النّاحية التقنية، حيثُ استعانت الفنَّانةُ بموادٍ غير مألوفة في عالمِ الفن التقليدي، مثل الألوان والكانفاس. تتكرر كلمة “منطلقة” كعنصر أساسي في جَميع المَجموعات.

*مجموعة التول* التي ذُكرت أعلاه.

*مجموعة “خير إن شاء الله”*

فيها استخدمتِ الفنَّانةُ القهوة كمادة رئيسية، إذ تَرمز القهوةُ في المجتمع البدوي إلى كرم الضيافة. حتى عندما تُسكب القهوة على الأرض، يُقال: “خير إن شاء الله”. أضافت الفنَّانةُ الزخارف إلى القهوةِ كإشارة إلى السجادِ الذي يرمز للدفء والحرارة الأسرية، وهو ما افتَقَدتهُ في حياتها قبل الانطلاق.
القهوة تُعيدها إلى ذكرياتِ الطفولةِ، حيث تَعشقُ رائحتها وتحنُّ إلى جلساتِ القهوة التي تجمع الناس. القهوة، في حياة المرأة البدوية، تُلازمها من الطفولةِ وحتى الممات.

*الفُستان*

تَم تَصميم الفُستان ليبدو كأنه سجادة، وهي رمز للدفء، الاحتواء، والأسرة في التراثِ البدوي. يُبرِزُ هذا العمل التناقض العَميق بين الفن التقليدي والحديث، وبين ما هو مسموح ومرغوب وما هو ممنوع. كما يَعكس استخدام التقنيات غير التقليدية في العمل تحديًا للمعايير الفنية المحافظة.

*مجموعة انطلاقة “Self Portrait” – (رسم شخصي)*

استعملتِ الفنَّانةُ الإبرةَ والخيطَ، وقامت بثقبِ العملِ كرمزٍ للألمِ والوجعِ الذي عانته في حياتها قبل الانطِلاقِ.
من جهةٍ أخرى، ترى الفنانة في هذه الثُّقوبِ منفذًا لخروج الألم والوجَع وذكريات الماضي الحزينِ
كما نلاحظ في وضعِيّاتها الفنيَّة أنها مُنتصبةُ وفَخورةُ، تَنبُضُ بِنَظرَةِ حُريَّةٍ وتَحَدٍّ.

أضف تعليقاً

منشورات ذات صلة

الأكثر مشاهدة