جسر الزرقاء – أظهرت نتائج استبيان الرأي الذي أجراه مركز الموروث الجسراوي بين المشاركين في الأمسية الثقافية لإشهار كتاب *”جسر الزرقاء – شهادات في مواجهة الروايات”* للمؤلفين سمير أبو الهيجاء وسامي العلي، مستوى رائعا من الرضا والتفاعل، في مؤشر واضح على تعطّش جمهور القرية لمزيد من الأمسيات الثقافية التي تعزز الوعي بالذاكرة والرواية المحلية.
وبيّنت نتائج الاستبيان أن 57% من المشاركين قيّموا الأمسية بشكل ممتاز، و26% قيّموها بأنها جيدة جداً، و13% ضعيفة، فيما أشار 4% إلى أنها جيدة جزئياً، دون تسجيل أي تقييم سلبي. كما أظهرت النتائج أن 52% قيّموا محتوى الأمسية بأنه ممتاز، و26% جيد جداً، و13% ضعيفة، مقابل 9% أشاروا إلى إمكانية تحسينه.
أما فيما يتعلق بتنظيم الأمسية، فقد أكد 57% من المشاركين أن التنظيم كان ممتازاً، و22% جيد جداً، و13% ضعيف، و9% جيد جزئياً، ما يعكس نجاحاً واضحاً على المستوى المهني والتنظيمي.
وفي خانة التعليقات المفتوحة، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للأمسية، مؤكدين أهميتها في توثيق تاريخ القرية وتعزيز الانتماء، وداعين إلى تنظيم المزيد من الفعاليات الثقافية المشابهة. كما أشار عدد من المشاركين إلى أن هذه الأمسية شكّلت مساحة نادرة وضرورية لسماع الرواية المحلية وتعزيز الحوار الثقافي، مؤكدين أن القرية متعطشة لمثل هذه المبادرات التي تعيد الاعتبار للذاكرة الجماعية وتمنحها حضوراً حياً في الفضاء العام.
وعقبت إدارة مركز الموروث الجسراوي على هذه النتائج بالقول؛ “إن الأمسية لم تكن مجرد فعالية ثقافية عابرة، بل محطة مفصلية تعكس تنامي الوعي المجتمعي، وتبرز الحاجة الملحّة إلى استمرارية الحراك الثقافي في جسر الزرقاء، بما يعزز الهوية، ويحفظ الرواية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال القادمة.”
وأكد إدارة المركز أن توزيع الاستبيان عبر رابط رقمي بعد الأمسية جاء في إطار الحرص على الاستماع إلى آراء الجمهور وتقييم التجربة بشكل مهني، والاستفادة من الملاحظات لتطوير المبادرات الثقافية المستقبلية، بما يعزز مكانة الثقافة كرافعة أساسية لحفظ التاريخ وبناء الوعي المجتمعي.

