الطنطورة من قرى قضاء حيفا، وتقع إلى الجنوب منها بنحو 30 كيلومترا، وكانت من أواخر القرى الفلسطينية الموجودة على شاطيء المتوسط، ووصل عدد سكانها الى أكثر من 1200 نسمة.
ازدهرت الطنطورة خلال القرن الـ18، بفضل ميناءها الذي استخدم لتصدير القطن من فلسطين إلى أقطاب العالم، وفي مايو/ آيار عام 1948، اتخذ القرار إما بالطرد أو بالإخضاع، فتعالت أمواج الرعب في القرية التي صمدت أياما إلى أن تم احتلالها، وبدأت الكيان إسرائيل بطرد السكان وسجن الرجال.
وكشفت شهادات عما بقي طي النسيان لسنوات طويلة، وهي مجزرة كان ضحيتها قرابة 200 من أهل القرية العزل.
المصدر: الغد

