في جسر الزرقاء، تبادر وسيمة سامي عماش، المعلمة والمربية والمديرة، إلى حملة شخصية لإنقاذ ذاكرة بلدتها قبل أن تتلاشى. ما بدأ كفكرة بسيطة لجمع قصص الجدّات تحوّل شيئًا فشيئًا إلى مشروع واسع لتوثيق الرواية الشفوية للبلدة، بعد أن أدركت وسيمة غياب أي مصدر مكتوب يخلّد تاريخ المكان للأجيال القادمة. واليوم، وهي تُسابق الزمن للوصول إلى من بقي من كبار السن، تجمع ملامح الحياة الاجتماعية والأهازيج، تفاصيل الصيد والاقتصاد، والعلاقات السياسية والمجتمعية التي شكّلت هوية جسر الزرقاء عبر العقود.
مجموعة «صُنّاع المكان» تزور جسر الزرقاء ومتحفها ضمن جولة «بين البرّ والبحر»
استضافت جسر الزرقاء مجموعة «صُنّاع المكان» في جولة ميدانية وثقافية...

