Skip to main content Scroll Top
حركة أجيال في زيارة لمتحف جسر الزرقاء ضمن جولة تعليمية

بمبادرة مركز الموروث الجسراوي ووحدة الشبيبية في المجلس المحلي
نظّمت قيادة وإدارة حركة أجيال يوم 25/01/2026 جولة تعلّمية ويوم دراسة في قرية جسر الزرقاء افتُتح باستقبال رسمي في المركز الجماهيري.

في مستهل اليوم قدّم محمود صادق عمّاش مدير قسم الشبيبة في المجلس المحلي عرضًا شاملاً حول واقع حركات الشبيبة في القرية مستعرضًا برامج تطوير القيادة الشابة، إلى جانب التحديات الاجتماعية والتربوية التي تواجه الفتيان والفتيات.

بعدها خرج المشاركون في جولة زاروا خلالها عدة محطات. بداية كانت حديقة السلام إذ قدّم الباحث والناشط الاجتماعي ومدير مركز الموروث الجسراوي سامي العلي قراءة تاريخية لتطوّر القرية وهويتها الخاصة، مبرزًا الصلة بين التاريخ المحلي والواقع المعيشي اليوم.

وفي مركز القرية اطّلع المشاركون ميدانيًا على الحياة اليومية في جسر الزرقاء مع التركيز على الحصار الجغرافي، الكثافة السكانية العالية وانعكاساتها الاجتماعية والتربويّة والاقتصادية خصوصًا على فئة الشباب والهجرة السلبية.

وعرض سامي العلي في متحف جسر الزرقاء صورة متكاملة عن نقاط القوة والضعف في القرية في مجالات التعليم والرفاه الاجتماعي، السياحة والاقتصاد والموقع الجغرافي، مقابل فرص التطوّر الكامنة.

كما جرى لقاء مع السيدة ساحرة جربان ناشطة اجتماعية وعضوة مجموعة نساء مؤثّرات التي استعرضت رؤية المجموعة وأهدافها في تمكين النساء، تعزيز الحصانة المجتمعية وتقديم الدعم النفسي في حالات الطوارئ والفقدان.

وقدّم د. محمد جربان مدير مدرسة الوفاء للتعليم الخاص، تحليلًا مهنيًا لتحديات منظومة التعليم في القرية واختتمت المحطة بنقاش مهني.

وتوجه بعدها المشاركون للجدار الفاصل بين جسر الزرقاء وقيسارية حيث عُرضت قصة إقامة الجدار الترابي، أبعاده المكانية والاجتماعية وتأثيره على علاقات الجوار. وشملت الجولة أيضا استعراضا لخطط لخطط التطوير والإسكان مع الإشارة إلى الاحتياجات القائمة، العوائق والبدائل الممكنة لمعالجة أزمة السكن.

وخُصصت المحطة الأخيرة لشاطئ البحر وقرية الصيادين لإبراز الإمكانات الساحلية، تراث الصيد البحري الفريد، الرافعة السياحية وشرح القرار الحكومي الخاص بالقرية وفوائده على مجالات الحياة المختلفة. واختُتمت الجولة بوجبة غداء مشتركة.

في ختام اليوم عُقد نقاش تلخيصي تناول آفاق التعاون المجتمعي، مع تركيز خاص على العمل مع الشبيبة. وأكّد المشاركون على ضرورة مواجهة الصورة النمطية السلبية عن القرية وشبابها عبر شراكات متعدّدة المستويات، وبرامج حركة أجيال، بما يعزّز الثقة بالنفس والصورة العامة ويدفع نحو مراكمة حراك اجتماعي مستدام يكرّس بنى تحتية اجتماعية طويلة الأمد.

تفضيلات الخصوصية
عند زيارتك لموقعنا، قد يتم تخزين بعض المعلومات عبر متصفحك من خلال خدمات معينة، وعادةً ما تكون على شكل ملفات تعريف الارتباط (Cookies). يمكنك هنا تغيير تفضيلات الخصوصية الخاصة بك. يرجى ملاحظة أن حظر بعض أنواع ملفات تعريف الارتباط قد يؤثر على تجربتك في موقعنا والخدمات التي نقدمها.