فقد اختيرت هذه القرية لتكون مسرحا لتصوير فيلم روائي سينمائي بعنوان “قنينة في بحر غزة” نتيجة لواقعها الشبيه بواقع غزة. وتقوم بتصوير الفيلم شركة تي سي بروديكشين الفرنسية للإنتاج الفني بالتعاون مع شركة لاما هفكوت الإسرائيلية.

قصة قنينة
وتدور أحداث الفيلم الأول كما سردها للجزيرة نت أحد أبطال الفيلم الممثل سليم ضو حول حياة شاب فلسطيني من غزة، يحاول جاهدا الخروج من القطاع والسفر للدراسة في فرنسا، لكن جهوده للحصول على تصريح للسفر باءت بالفشل لرفضها من قبل الاحتلال.
وتزداد القصة إثارة عندما يعثر الشاب على قنينة في مياه بحر غزة، وبداخلها اسم وعنوان بريد إلكتروني لفتاة إسرائيلية، كان شقيقها ألقاها بطلب منها، حيث أرادت التعرف على الشعب الفلسطيني، ومن هنا جاء اسم الفيلم “قنينة في بحر غزة”.
ومن ضمن المشاهد التي يجري تصويرها، مشاهد لاجتياح جيش الاحتلال مناطق في قطاع غزة، ودهم المنازل والأزقة في القرى الفلسطينية.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في جسر الزرقاء سامي العلي “للوهلة الأولى وعندما استيقظنا على وقع القنابل والدبابات وإطلاق النيران حسبنا أن الجيش الإسرائيلي قد احتل القرية وكنا على أهبة الاستعداد للمقاومة”.

