Skip to main content Scroll Top
اختتام برنامج “أطفال البحر” وتخريج فوج جديد من قادة البيئة البحرية
حجم الخط

اختُتم برنامج “أطفال البحر”، الأول من نوعه في البلاد، بيوم احتفالي مميز حافل بالفعاليات التعليمية والترفيهية والتجارب الميدانية، تُوّج بتوزيع الشهادات والهدايا على المشاركين وتكريم الشركاء والداعمين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة الرائدة.

وشهد يوم التتويج حضور كل من مدير قسم المعارف في مجلس جسر الزرقاء السيد علي عماش، ومدير قسم الشبيبة محمود عماش، ومدير برنامج 360 محمد جربان، ومدير مركز الموروث الجسراوي سامي العلي، وسكرتير لجنة الصيادين في الفريديس توفيق حامد، إلى جانب طاقم البرامج التربوية والأبحاث في جمعية أكوا أوشن.

وتضمن اليوم الختامي سلسلة من الأنشطة العلمية والعملية والفعاليات التحفيزية والترفيهية التي جسدت المضامين التربوية والبيئية التي حملها البرنامج منذ انطلاقته، إضافة إلى جولة ميدانية مميزة على متن سفينة الأبحاث التابعة لجمعية أكوا أوشن، حيث تعرّف المشاركون على عالم البحث البحري، وآليات دراسة البيئة البحرية، وأهمية حماية النظم البيئية الساحلية والبحرية.

ويُعد برنامج “أطفال البحر” مشروعًا تربويًا ومجتمعيًا فريدًا يهدف إلى تعزيز العلاقة بين الأطفال والبحر، وتنمية المعرفة البيئية والبحرية لديهم، وترسيخ قيم الانتماء للموروث البحري وحماية الموارد الطبيعية، من خلال الدمج بين المعرفة العلمية والتجربة العملية والتعلم الممتع.

ويأتي البرنامج ثمرة شراكة وتعاون بين جمعية أكوا أوشن، والمجلسين المحليين في جسر الزرقاء والفريديس، ومركز الموروث الجسراوي، ولجنتي الصيادين في القريتين، في نموذج مميز للتعاون بين المؤسسات التربوية والمجتمعية والبيئية من أجل تنشئة جيل واعٍ بقضايا البيئة البحرية وقادر على المساهمة في حمايتها وصونها للأجيال القادمة.

وأكد الشركاء في ختام البرنامج أن هذه المبادرة ليست محطة عابرة، بل بداية لمسار طويل يهدف إلى توسيع البرنامج وتطويره مستقبلًا، ليصل إلى مزيد من الأطفال والشباب في البلدات الساحلية، ويعزز ثقافة المعرفة البحرية وحماية البيئة والموروث البحري في المجتمع.

أضف تعليقاً

منشورات ذات صلة

الأكثر مشاهدة